Dobračina 27 - Beograd
Obavešteni smo da postoje pokušaji lažnog predstavljanja…
…imenom SVETOG VID-a u različitim krajevima balkana…
…i ovim putem želimo da ukažemo na ovu zloupotrebu našeg imena.
Upozoravamo posetioce sajta da je adresa Specijalne bolnice SVETI VID
…isključivo Dobračina 27 u Beogradu i jedina lokacija na kojoj naši lekari rade…
…sve ostale informacije o gostovanjima naših lekara van Beograda su NETAČNE.
Youtube Youtube Twitter Google +

الحول و ضعف الرؤية

الحول و ضعف الرؤية ( تفاوت العينين )

يمثل الحول ( تفاوت العينين) عيب المواقف المتاوازية للعين اي انحراف المحور المرئي في مجال الرؤية المعين الذي يوجد وجودا مؤقتا او مستمرا بما فيه زيادة الضعف للرؤية المتعلقة بالعينين. هذا هوالعيب الخاص بالحركية و الاحساس.

عمليا يعني ذلك عدم تطابق العينين اي عدم الامكانية لتوجيه العينين في نفس اللحظة من اجل تشكيل الصورة الموحدة.

ان استقامة العين موضع طبيعي متوازي للعيون عندما تنظر الي جسم بعيد.

ان عدم استقامة العين (داخلي وخارجي و فوقائي و تدويري)هوانحراف المحاور المرئية الخفي الذي يكتشف بالاختبارات المعينة و الذي يعوض عنه بالاندماج. يمكن ان يكون سبب مثل هذا الضياع للاندماج الرؤية المعكرة نتيجةعدم شفافة الوسطاء البصريين( القرنية و العدسة) و الاخطاء الانكسارية غير المصححة و اضطراب التكيف و التقارب او المشكلة العضلية. ان الحول هو الانحراف الظاهري للمحور المرئي للعين الواحدة او العينين الذي موجود بصورة مستمرة اوالذي يطرح من حين الي اخر.

هناك عدة انواع الحول : خلقي و مكتسب و تطابقي ( حول داخلي مع الانحراف الي الداخل ) و التباعدي ( حول خارجي مع الانحراف الي الخارج) و الانحراف العمودي في العين الواحدة او في العينين و الانحراف المتناوب لكلتا العينين.

ان الحول ظاهرة تطرح كثيرا جدا ( بين ٤و ٦بالمائة من مجمل عدد السكان) في اغلبية الاحوال لدي الاطفال قبل ذهابهم الي المدرسة و يتابعه ضعف الرؤية في حوالي ٥۰٪ من الحالات. يظهر علي الاكثر لدي الاطفال غير البالغين ٣ من عمرهم.

يمثل ضعف الرؤية” الاضطراب التنموي الخاص بدراسة الفضاء المرئية و تحليله الذي يظهرفي طرق المخ المركزية المرئية”. في حالته الاكثر فجعا يتجسد في ضياع حدة الرؤية في العين الواحدة و نادرا ما في كلتا العينين. يظهر بعض الاشكال لضعف الرؤية في الاحساس الاقل بالتناقض و تحديد موضع الجسم في الفضاء.

هذه هي عدم الامكانية للحصول علي الصورة الاوضح و الاكثر حدة بغض النظر عن التصحيح الملائم للخطأ الانكساري. يمكن شرح تلك الاضطرابات بآلية عدم الاستعمال للعين بسبب عدم شفافة الوسطاء او بالاخطاء الانكسارية التطرفية التي تشكل صورة معكرة مزمنة في الفوفيا.

يمكن ان يكون سببا رئيسيا لذلك عدم التصحيح الملائم للخطأ الانكساري او عدم امكانية تصحيح المشاكل الخاصة بتفاوت الانكسار العالي للعينين( الاختلاف الكبير لديوبتريك العينين) بارتداء النظارات او العدسات اللاصقة.

يجب تصحيح الخطأ الانكساري بصورة تامة في الطفولة المبكرة كما يجب اغلاق العين الاحسن طبقا للنظام المعين من اجل تطوير وظيفة العين احسن ما يمكن. في حالة عدم تحمل العدسات اللاصقة او عدم قبول النظارات لابد من ان توصي بالجراحة الانكسارية بهدف التصحيح التام و التحقيق لانكسار الضوء المتساوي في كلتا العينين.

طبعا٬ لا يمكن الليزر و اي اجراء اخر ان ” يشيد” الرؤية بل يمكن ان يتيح الفرصة فقط للمزيد من تطور وظيفة الرؤية و الرؤية المتعلقة بالعينين اي الرؤية الخاصة بالنظارات المجسمة. اذا خلقنا الظروف لحدة الرؤية منذ الطفولة المبكرة فيساعد ذلك في تخيض ضعف الرؤية.

يمثل ضعف الرؤية و الحول مشكلة بالنسبة للمجتمع باجمعه و بالنسبة للشخص نفسه لانهما يحددان اختيار المهن المحتملة.

يحتاج التطور الطبيعي لوظيفة الرؤية و الروئة الخاصة بالعينين الي ان يكون موضع العينين متوازيا و ان تشكل الصورة في نقاط الشبكية المناسبة لكلتا العينين. اهم مرحلة لتطور الرؤية الخاصة بالعينين في فترة ما بين ثلاثة اشهر حتي سنة ٣­٤ من العمر و فترة ما بين ٧ و ٨ من العمر. بعد ان تمر هذه الفترات فتقل الفرص لتحقيق الاكثر فيما يخص حدة الرؤية.

بغية التطورلوظيفة العين الطبيعية يلزم الوجود لتشريح العين الطبيعي الذي معناه : شكل العينين الطبيعي و تطابقهما و غياب الخطأ الانكساري او الخطأ الانكساري الذي تم تصيحه باسلوب سليم و في الوقت اللاحق و التشريح الطبيعي و الوظائف الطبيعية لنظام العين العضلي و نظامها العصبي من اجل تحقيق حركات العين السليمة كما يلزم الوجود لنظام الاعصاب المركزي السليم مع المركز المرئي لاستقبال حوافز مرئية من كلتا العينين وتحليلها بناء علي حدة الصورة الموحدة.

اذا هناك في الطفولة المبكرة الاضطراب في اي مرحلة من المراحل المذكورة فتصاب الرؤية الوظيفية لكلتا العينين بالضرر, ” تهرب ” العين غير القادرة علي الاستقامة. اذا هناك عوائق في كلتا العينين فمن الممكن توقع ظاهرة الرأرأة ( حركة العين السريع غير القابل للتحكم عليها) بما فيها ضعف الرؤية الجدي.

يمكن ان يكون عائقة الكتاراكت و الجلاوموما مع ضررعصب العين او السدي مع الحدقة المغطية و العلاج الطويل الامد الخاص بتقويم الغمش مع الاغلاق المطول للعين الواحدة او اي سبب اخر قد يمكن ان يعوق دخول الضوء الي العين او ان يسبب الصور المعكرة المختلفة في شبكية كلتا العينين اوعدم تطابق الصور الامر الذي يحدث في الحالة لتفاوت الانكسار العالي.

يمكن ان يظهر الحول فيما بعد اثناء الحياة في حالات الاضطرابات المستمرة مدة طويلة مثل: الخطأالانكساري الذي لم يتم تصحيحه و تعكير القرنية و الكتاراكت و اضرار الشبكية او اضرار عصب العين و اضرار النظام العصبي المركزي (السكتة المخية مع شلل عصب المخ) و الصدمة و الصدمات النفسانية بدون سبب عضوي و الخ.

الحول التقاربي ( العينان المتقاطعان مع الانحناء الي الداخل) اكثر ظهورا لدي الاطفال اما الحول التباعدي ( الانحناء الي الخارج) فاكثر ظهورا لدي الكبار.

يمكن تحقيق وقاية الحول و ضعف الرؤية باكتشاف الاخطاء الانكسارية المبكر و تصحيحها ( طول النظر و الاستيجماتزم و قصر النظر) بالاسلوب السليم و بناء علي التمارين الخاصة و الاغلاق المتحكم عليه للعين الاحسن او بالطريقة المتوالية من اجل تدريب العين الكسلانة علي ان تنظر. اثر تلك الاجراءات من اللازم جراحة الحول من اجل ازالة عدم التطابق المتبقي للمحاور المرئية لكلتا العينين. اذا عاد سبب ضعف الرؤية و الحول الي الكتاراكت او السدي فلابد من ازالة تلك العوائق اولا و اجراء عملية الحول فيما بعد.

صفحة العنوان / Strabismus
الحول و ضعف الرؤية ( تفاوت العينين )

يمثل الحول ( تفاوت العينين) عيب المواقف المتاوازية للعين اي انحراف المحور المرئي في مجال الرؤية المعين الذي يوجد وجودا مؤقتا او مستمرا بما فيه زيادة الضعف للرؤية المتعلقة بالعينين. هذا هوالعيب الخاص بالحركية و الاحساس.

عمليا يعني ذلك عدم تطابق العينين اي عدم الامكانية لتوجيه العينين في نفس اللحظة من اجل تشكيل الصورة الموحدة.

ان استقامة العين موضع طبيعي متوازي للعيون عندما تنظر الي جسم بعيد.

ان عدم استقامة العين (داخلي وخارجي و فوقائي و تدويري)هوانحراف المحاور المرئية الخفي الذي يكتشف بالاختبارات المعينة و الذي يعوض عنه بالاندماج. يمكن ان يكون سبب مثل هذا الضياع للاندماج الرؤية المعكرة نتيجةعدم شفافة الوسطاء البصريين( القرنية و العدسة) و الاخطاء الانكسارية غير المصححة و اضطراب التكيف و التقارب او المشكلة العضلية. ان الحول هو الانحراف الظاهري للمحور المرئي للعين الواحدة او العينين الذي موجود بصورة مستمرة اوالذي يطرح من حين الي اخر.

هناك عدة انواع الحول : خلقي و مكتسب و تطابقي ( حول داخلي مع الانحراف الي الداخل ) و التباعدي ( حول خارجي مع الانحراف الي الخارج) و الانحراف العمودي في العين الواحدة او في العينين و الانحراف المتناوب لكلتا العينين.

ان الحول ظاهرة تطرح كثيرا جدا ( بين ٤و ٦بالمائة من مجمل عدد السكان) في اغلبية الاحوال لدي الاطفال قبل ذهابهم الي المدرسة و يتابعه ضعف الرؤية في حوالي ٥۰٪ من الحالات. يظهر علي الاكثر لدي الاطفال غير البالغين ٣ من عمرهم.

يمثل ضعف الرؤية” الاضطراب التنموي الخاص بدراسة الفضاء المرئية و تحليله الذي يظهرفي طرق المخ المركزية المرئية”. في حالته الاكثر فجعا يتجسد في ضياع حدة الرؤية في العين الواحدة و نادرا ما في كلتا العينين. يظهر بعض الاشكال لضعف الرؤية في الاحساس الاقل بالتناقض و تحديد موضع الجسم في الفضاء.

هذه هي عدم الامكانية للحصول علي الصورة الاوضح و الاكثر حدة بغض النظر عن التصحيح الملائم للخطأ الانكساري. يمكن شرح تلك الاضطرابات بآلية عدم الاستعمال للعين بسبب عدم شفافة الوسطاء او بالاخطاء الانكسارية التطرفية التي تشكل صورة معكرة مزمنة في الفوفيا.

يمكن ان يكون سببا رئيسيا لذلك عدم التصحيح الملائم للخطأ الانكساري او عدم امكانية تصحيح المشاكل الخاصة بتفاوت الانكسار العالي للعينين( الاختلاف الكبير لديوبتريك العينين) بارتداء النظارات او العدسات اللاصقة.

يجب تصحيح الخطأ الانكساري بصورة تامة في الطفولة المبكرة كما يجب اغلاق العين الاحسن طبقا للنظام المعين من اجل تطوير وظيفة العين احسن ما يمكن. في حالة عدم تحمل العدسات اللاصقة او عدم قبول النظارات لابد من ان توصي بالجراحة الانكسارية بهدف التصحيح التام و التحقيق لانكسار الضوء المتساوي في كلتا العينين.

طبعا٬ لا يمكن الليزر و اي اجراء اخر ان ” يشيد” الرؤية بل يمكن ان يتيح الفرصة فقط للمزيد من تطور وظيفة الرؤية و الرؤية المتعلقة بالعينين اي الرؤية الخاصة بالنظارات المجسمة. اذا خلقنا الظروف لحدة الرؤية منذ الطفولة المبكرة فيساعد ذلك في تخيض ضعف الرؤية.

يمثل ضعف الرؤية و الحول مشكلة بالنسبة للمجتمع باجمعه و بالنسبة للشخص نفسه لانهما يحددان اختيار المهن المحتملة.

يحتاج التطور الطبيعي لوظيفة الرؤية و الروئة الخاصة بالعينين الي ان يكون موضع العينين متوازيا و ان تشكل الصورة في نقاط الشبكية المناسبة لكلتا العينين. اهم مرحلة لتطور الرؤية الخاصة بالعينين في فترة ما بين ثلاثة اشهر حتي سنة ٣­٤ من العمر و فترة ما بين ٧ و ٨ من العمر. بعد ان تمر هذه الفترات فتقل الفرص لتحقيق الاكثر فيما يخص حدة الرؤية.

بغية التطورلوظيفة العين الطبيعية يلزم الوجود لتشريح العين الطبيعي الذي معناه : شكل العينين الطبيعي و تطابقهما و غياب الخطأ الانكساري او الخطأ الانكساري الذي تم تصيحه باسلوب سليم و في الوقت اللاحق و التشريح الطبيعي و الوظائف الطبيعية لنظام العين العضلي و نظامها العصبي من اجل تحقيق حركات العين السليمة كما يلزم الوجود لنظام الاعصاب المركزي السليم مع المركز المرئي لاستقبال حوافز مرئية من كلتا العينين وتحليلها بناء علي حدة الصورة الموحدة.

اذا هناك في الطفولة المبكرة الاضطراب في اي مرحلة من المراحل المذكورة فتصاب الرؤية الوظيفية لكلتا العينين بالضرر, ” تهرب ” العين غير القادرة علي الاستقامة. اذا هناك عوائق في كلتا العينين فمن الممكن توقع ظاهرة الرأرأة ( حركة العين السريع غير القابل للتحكم عليها) بما فيها ضعف الرؤية الجدي.

يمكن ان يكون عائقة الكتاراكت و الجلاوموما مع ضررعصب العين او السدي مع الحدقة المغطية و العلاج الطويل الامد الخاص بتقويم الغمش مع الاغلاق المطول للعين الواحدة او اي سبب اخر قد يمكن ان يعوق دخول الضوء الي العين او ان يسبب الصور المعكرة المختلفة في شبكية كلتا العينين اوعدم تطابق الصور الامر الذي يحدث في الحالة لتفاوت الانكسار العالي.

يمكن ان يظهر الحول فيما بعد اثناء الحياة في حالات الاضطرابات المستمرة مدة طويلة مثل: الخطأالانكساري الذي لم يتم تصحيحه و تعكير القرنية و الكتاراكت و اضرار الشبكية او اضرار عصب العين و اضرار النظام العصبي المركزي (السكتة المخية مع شلل عصب المخ) و الصدمة و الصدمات النفسانية بدون سبب عضوي و الخ.

الحول التقاربي ( العينان المتقاطعان مع الانحناء الي الداخل) اكثر ظهورا لدي الاطفال اما الحول التباعدي ( الانحناء الي الخارج) فاكثر ظهورا لدي الكبار.

يمكن تحقيق وقاية الحول و ضعف الرؤية باكتشاف الاخطاء الانكسارية المبكر و تصحيحها ( طول النظر و الاستيجماتزم و قصر النظر) بالاسلوب السليم و بناء علي التمارين الخاصة و الاغلاق المتحكم عليه للعين الاحسن او بالطريقة المتوالية من اجل تدريب العين الكسلانة علي ان تنظر. اثر تلك الاجراءات من اللازم جراحة الحول من اجل ازالة عدم التطابق المتبقي للمحاور المرئية لكلتا العينين. اذا عاد سبب ضعف الرؤية و الحول الي الكتاراكت او السدي فلابد من ازالة تلك العوائق اولا و اجراء عملية الحول فيما بعد.

و بعد ذلك يوصي الزاميا بعلاج ضعف الرؤية.

تمثل جراحة الكتاراكت مع غرس العدسات داخل العين من اجل التصحيح التام للخطأ الانكساري التي تمت خلال اشهر الحياة الاولي او خلال سنوات الحياة الاولي احد اهم الشروط لتخفيض ضعف الرؤية و الحول و لازالتهما.

قبل كل شيئ ٬ان لغرس عدسات “ PS IOL” لدي الاطفال اثناء جراحة الكتاراكت اهمية اكبر لتطوير حدة الرؤية الاحسن و الرؤية الخاصة بالعينين مما كانت للتصحيح التقليدي بالنظارات و بالعدسات اللاصقة و يمكنها ان تقلل ضعف الرؤية بصورة ملحوظة. يلزم طبعا اغلاق العين الحسناء طبقا للنظام المعين و وفقا لعمرالطفل و ازالة الامكانيات لتطور ضعف الرؤية.

و لابد من المتابعة بصورة منتظمة لتغيرات طول المحور و التغيرات الانكسارية.

اذا اكتشف التصاعد في زيادة طول المحور يوصي برأب الصلبة من اجل ايقاف المزيد من تطاول كرة العين.

اذا ظهر الحول مبكرا خلال(٦) ستة اشهر الاولي من الحياة فتخطط الجراحة المبكرة اعتبارا من السنة الثانية من العمر.

عندما ظهر الحول متأخرا اعتبارا من السنة٢ حتي السنة ٦ من العمر يلزم التصحيح الجيد للخطأ الانكساري و جراحة الحول فيما بعد اذا كان من المطلوب.

فيما يخص المشكلة الثابتة في ستوات العمر المتأخرة فان ضعف الرؤية مستقر و لجراحة الحول او الجراحة الانكسارية غرض التجميل فقط و لا غرض يخدم الوظيفة.

لقد تم ضياع الرؤية الخاصة بالعينين.

في حالة الحول الشللي يتم وضع العينين في الموضع المتطابق الذي يمنع ظهور الصور المزدوجة.

يجب علي جراحة الحول ان تحضر العينين في الموضع الملائم بترتيب وصلات العضلات.يتم ذلك في ظروف التخدير العام بما فيها الاقامة في المستشفي لمدة يوم واحد و مغادرته عدة الساعات بعد العملية.

يعامل الخبراء المشهورين في مجال الجراحة الانكسارية و جراحة الكتاراكت و الحول في مستشفي ” سفيتي فيد” هذه المشكلة معاملة شاملة و بالانتباه. لا توجد في المكان الواحد الامكانيات لحل المشكلة لموضع العينين غير المتطابق فحسب بل لازالة المسببات العديدة الي قد يمكن ان تؤدي الي ذلك.

VIDEO PRILOZI
  • اللبطاقة الشخصية لمستشفي

    لمستشفي " سفيتي فيد" الخاص
    اللبطاقة الشخصية

    يقع المستشفي في قلب المركز لمدينة بلجراد في الشارع دوبراتشينا رقم ٢٧ بالقرب من ساحة الجمهورية و المسرح الشعبي.
    +381 (11) 328 37 37
    +381 (11) 328 33 87

    عن المستشفي – اللينك...+

  • الجائزة الاولي
    العالمية لمستشفي سفيتي فيد

    تم منحها له في المؤتمر الدولي لطب العيون الابداعي لجودة الجراحة و الاسهام في تطوير طب العيون العالمي الحديث

    الجوائز...+

  • الجائزة الاولي
    العالمية لمستشفي سفيتي فيد

    تم منحها له في المؤتمر الدولي لطب العيون الابداعي لجودة الجراحة و الاسهام في تطوير طب العيون العالمي الحديث

    الجوائز...+

  • حكايات المرضي

    حكايات المرضي

    الشيئ الاكثر قيمة في العمل الذي نقوم به هومرضي مرتاحون.هذه هي بعض من الحكايات العديدة بمثابة الدلائل علي التحول المصيري في الحياة التي أتي به مستشفي" سفيتي فيد" الخاص اليهم.

    فيديو...+

  • طب عيون الاطفال

    طب عيون الاطفال

    يترأس قسم طب العيون للاطفال الاستاذ الدكنور رودولف اوتراتا MBA , PhD استاذ طب العيون و مدير المستشفي لطب عيون الاطفال لجامعة ماساريك ٬ برنو٬ التشيك.

    طب عيون الاطفال...+